
صور توضيحية لأحد الأجهزة المستخدمة في تصحيح أوراق الاختبارات (أرشيف بوابة الجبيل)
سعيد الشهراني - الجبيل
اعتمدت الهيئة الملكية بالجبيل التصحيح الآلي للاختبارات في مدارسها لكافة مراحل التعليم العام لهذا الفصل حيث سيتم تصحيح حوالي 22 ألف ورقة إجابة خلال 5 ساعات ونصف تقريبا، يتم ذلك بالتزامن مع تسجيل الدرجات آليا وإصدار كشوف للمراجعة، واستخراج رسوم بيانية تحليلية للاختبار. وقد روعي في الاختبار شموله على الأسئلة المقالية كذلك. وأشارت إدارة الخدمات التعليمية في بيان لها أن هذه الخطوة تمثل استكمالا للمرحلة الثالثة من مشروع تطبيق التصحيح الآلي للاختبارات ، ويأتي هذا التوجه في ظل التطور المتسارع والتقدم المذهل لتكنولوجيا المعلومات التي لم تعد أساليب التعليم التقليدية كافية لتحقيق النتائج المرجوة، كما لم تعد تناسب التوجهات الحديثة للتعليم الإلكتروني الهادف لحوسبة برامج ونظم العمليات التعليمية في ضوء الاقتصاد المعرفي.
من جانبه قال المشرف التربوي بالإدارة عضو لجنة التصحيح الإلكتروني عبدالرحمن الفيفي لقد تمت دراسة عملية التصحيح الإلكتروني بدقة متناهية استهدفت التماشي مع تعليمات لائحة الاختبارات، وتلافي أخطاء السابقين لنا في هذا المجال، مما حقق النجاح لهذه التجربة في صياغة الأسئلة الإلكترونية حيث شملت الأسئلة المقالية أيضا في جميع المواد. كما أن التجارب التي أجريت نجحت في تحقيق معايير علمية للاختبارات من حيث التحليل الموضوعي لنتائج الاختبار من خلال معامل الصعوبة ومعامل التميز التي تخرج في رسوم بيانية دقيقة؛ نتيجة دقة التصحيح ودقة المدخلات والمخرجات للبيانات والنتائج.
قال معلم الرياضيات وعضو لجنة الكنترول بمدرسة الخليج المتوسطة بالهيئة الملكية في الجبيل محمد بن زامل " يمثل الرسم وإجراء بعض العمليات الحسابية في المواد العلمية أساسا في اختبارها إلى حد كبير جدا، وقد نجح النموذج المصمـّـم لاختباراتنا في تغطية الجوانب الفنية لهذا النوع من الأسئلة التي تقيس تلك الأهداف من خلال السؤال المقالي، بالإضافة على الأسئلة الموضوعية التي يعتمد عليها التصحيح الإلكتروني. وأود أن اطمئن أولياء الأمور فالاختبار الإلكتروني في مدارسنا شمولي ويراعي كافة الجوانب الفنية لقياس الأهداف التربوية للمادة، بل أنه أفضل للطالب من الاختبار التقليدي وذلك لأنه يدفع الطالب للتفكير بصورة موضوعية للوصول للإجابة، حيث يوفر له الخيارات أحيانا، والتفكير في الإجابة الصحيحة أحيانا أخرى، إلى غير ذلك من محفزات التفكير للوصول للإجابة. كما يحقق مبدأ مراعاة الفروق الفردية. وآمل الاستفادة من تجربة مدارس الهيئة الملكية في الجبيل لاعتماده على مستوى المدارس بالمملكة."