الجبيل: سعيد الشهراني، رويترز
وقعت شركة مصفاة أرامكو السعودية شل "ساسرف" في الجبيل أمس عقد تنفيذ بناء وحدتين لخفض الانبعاثات الغازية ومعالجة المياه الحمضية وتحسين الأداء البيئي للمصفاة مع شركة جيه.جي.سي جلف إنترناشونال اليابانية للقيام بالأعمال الهندسية وتوفير المواد وتنفيذ المشروع.
ووقع العقد عن ساسرف رئيس الشركة المهندس عبدالحكيم القوحي وعن شركة الخليج العالمية المحدودة نائب الرئيس التنفيذي السيد ريوشي كادو.
وذكر رئيس الشركة المهندس القوحي لـ"الوطن" أن هذا المشروع يتضمن بناء مرافق صناعية ذات تقنيات هندسية حديثة تهدف إلى خفض الانبعاثات الغازية من المصفاة إلى الحدود البيئية المسموح بها من قبل الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية.وأضاف القوحي أنه عند تشغيل هذه المرافق من المتوقع أن تصل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكبريت من المصفاة إلى أقل من 250 جزءا في المليون، وهي أقل نسبة انبعاثات غازية على مستوى المملكة.
وأشار القوحي إلى أن المشروع لا يستهدف تحسين ربحية الشركة، ومع ذلك قررت الشركة تنفيذه من منظور وطني واجتماعي لتأكيد التزامها بحماية البيئة، وهو التزام نابع من رؤية الشركة التي تستهدف تحقيق أفضل الأداء في جميع أعمالها مع التزامها الثابت بمسؤولياتها الاجتماعية والوطنية. حيث يجسد هذا المشروع مساهمة الشركة في حماية البيئة وخدمة المجتمع المحلي.
من جهة أخرى ذكرت مصادر بصناعة النفط أمس أن شركة سينوبك الدولية للخدمات البترولية قدمت العرض الأقل لبناء محطة جديدة لتوزيع الوقود تابعة لشركة أرامكو. وأضافت أن عرض الشركة الصينية التابعة لسينوبك كورب يقدر بنحو 135 مليون دولار.
وكانت مجموعة جيه.جي.سي كورب اليابانية صاحبة ثاني أقل عرض بلغت قيمته 150 مليون دولار. وتقام المحطة في الوسيع قرب الرياض وستكون قادرة على مناولة 185 ألف برميل من النفط يوميا. وستعمل المحطة كمنشأة لتسلم وتوزيع المنتجات النفطية المكررة بالجملة. وتشمل صهاريج تخزين ومستودعات وتجهيزات لتحميل الشاحنات. وقال مصدر مطلع إن أرامكو تجري مفاوضات مع ثلاث شركات قدمت أقل العروض بأسعار متقاربة جدا. وأضاف أن أرامكو لم ترسل إشعارا رسميا لسينوبك بفوزها بالصفقة.