تحول التنازل عن الشغالات إلى سوق سوداء تجردت منها القيم الإنسانية السامية والضحية هي الشغالة التي هي في واقع الأمر مغلوبة على أمرها تباع وتشترى دون علمها ويفوز بها من يدفع أكثر وكأننا في سوق للنخاسة ولا يكاد يخلو شريط بعض القنوات الفضائية عبر رسائل SMS من عروض بيع الشغالات...